أبدى المدرب البرتغالي جوزيه مورينيو رضاه عن فوز فريقه بثلاثية نظيفة على راسينغ سانتاندير، لكنه لم يُخفِ انتقاده للاعتراضات المتكررة من لاعبي الفريق المنافس على القرارات التحكيمية، ولا سيما ركلة الجزاء التي احتُسبت ضد تشواميني قبل أن يتراجع الحكم عن قراره بعد مراجعة تقنية الفيديو.
وقال مورينيو إن ركلة الجزاء لم تكن صحيحة، موضحاً أن الكرة ارتدت من جسد تشواميني قبل أن تلمس يده، وبالتالي لم يكن هناك ما يستدعي احتساب مخالفة. وأضاف: «هناك كثيرون لا يعرفون قوانين كرة القدم»، مشيراً إلى أنه لم يتمكن من رؤية اللقطة بوضوح من موقعه خلال المباراة، لكنه تأكد من عدم صحة القرار بعد مشاهدتها لاحقاً.
وفي تقييمه للمواجهة، شدد المدرب البرتغالي على أن النتيجة لم تعكس سهولة المباراة، رغم الانتصار بثلاثة أهداف، لافتاً إلى أن راسينغ سانتاندير شكل خطورة في الدقائق الأولى، وكان بإمكانه جعل المواجهة أكثر تعقيداً لو نجح في استغلال فرصه.
وأضاف أن فريقه كان قادراً على تسجيل أربعة أو خمسة أهداف في الشوط الثاني، بالنظر إلى الفرص التي صنعها، لكنه أقرّ بأن المباراة لم تكن محسومة في أي مرحلة، وأن المنافس امتلك بدوره فرصاً كان يمكن أن تغير مجرياتها.
كما تحدث مورينيو عن تطور فريقه، مشيراً إلى تحسن الأداء الدفاعي وزيادة التماسك عند التراجع إلى الخلف، لكنه شدد في المقابل على ضرورة ترجمة الفرص المتاحة إلى أهداف أكثر، معتبراً أن الفريق لا يزال أمامه مجال لمزيد من التطور والانسجام.



























































